|
الشوق للحرب
|
|||
| وأصبـوا إلى طعن الرّمـاح اللواعبِ |
أحن إلى ضـربِ السيوفِ القـواضبِ |
||
|
ودارت عـلى رأسي سِـهامُ المصائبِ |
وأشتـاقُ كاسـاتِ المنـونِ إذا صفت |
||
|
حُـداةُ المنـايـا وارتهـاجُ المـواكبِ |
ويطربني والخـيـلُ تـعثـُرُ بـالقنـا |
||
|
كجُنحِ الدّجى من وقع أيدي السلاهب |
وضـربٌ وطعنٌ تحت ظـل عجـاجةٍ | ||
|
وتنقض فيهـا كـالنجـوم الثـواقب |
تطيـرُ رؤوسُ القـومِ تحت ظلامـها |
||
|
كلمـحِ بُروقٍ في ظـلامِ الغيـاهـِبِ |
وتلمـع فيهـا البيض من كـل جانبِ | ||
|
ونيلَ الأمـاني وارتفـاعَ الـمـراتِبِ |
لعمـرك إنّ الـمجد والفخر والعـلا | ||
|
بقلبٍ صـبورٍ عند وقـع الـمضاربِ |
لـمن يلتـقي أبـطالـهـا وسراتَـها | ||
|
عـلى فلك العليـاءِ فـوق الكواكب |
ويبـني بحـدّ السيفِ مجـداً مـشيـداً | ||
|
إذا اشتبكت سُمرُ القنـا بالقـواضِبِ |
مـن لم يـروّ رُمـحه مـن دم العـدا | ||
|
ويبـري بحـد السيفِ عُرضَ المناكب |
ويعـطي القنا الخطي في الحرب حـقه |
||
|
وإن مـات لا يُجري دمـوعَ النوادبِ |
يـعيش كـما عـاشَ الذليـل بغصّـةِ | ||
|
وأسـرارُ حَزمٍ لا تـذاع لـعـائـب |
فـضائـلُ عـزمٍ لا تبـاع لـضـارعٍ | ||
|
ولا كُـحـلَ إلا من غبـارِ الكتـائب |
بـرزت بهـا دهـراً على كل حـادثٍ | ||
|
فبـرق حسامي صـادقٌ غير كـاذب |
إذا كذب البـرق اللمـوع لشـائـمٍ | ||